
عبادته في كل مكان وفي كل الأوقات. وبهذه الطريقة سيفرح السوبر رب ويجلس على عرشه يشاهد برامجه المفضلة بنظام الهاي دافنيشن مع بعض الذرة أو البطاطس باطمئنان. وإن نسى أحد من مدحه في كل ثانية سيرن جرس الإنذار الموضوع قرب التلفاز الخاص به. وطبعا لا أحد يريد إزعاج مستر الله وإلا سيسجل له نقطة سيئة

مساعدته لإقناع جميع المخلوقات بقوته وعظمته وماذا يستطيع أن يفعل. لأنه مشغول بمشاهدة برامجه المفضلة ولا يستطيع أن يفعل هذا بنفسه. وإن فعل مثلا وتحدث بصوت بحيث يسمعه جميع المخلوقات ليثبت وجوده ربما سيكون إحراج له لان صوته محرج يشبه صوت نهيق المخلوق الذي خلقه

استخدام الأشياء التي كانت موجودة في زمن عبده الدلوع صلعم فقط والاستمرار باستخدامها حتى ولو تم إثبات ما هو أفضل من ذلك بعد موته. لبس العباءة البيضاء (للرجال) والسوداء (للنساء) مع العمامة البيضاء طبعا للرجال والحجاب الأسود للنساء. وعدم نسيان السواك (المنظف السحري لمن يريد أسنان صفراء) وترك اللحية وشعر الجسم للجنسين

إخراس كل من يشك أو لم يتبع الهمج بكل وسائل الطرق. منها الخازوق, والسيف, والجلد, وقطع الأيدي. وسرقة بعض علوم الكفرة مثل القنابل وتطبيقها على المشككين أو غير المشككين لتجربة مفعولها. فلا نستغرب حين نرى مسلم يفجر نفسه في سوق لبيع الأسماك وأخر في سوق الخضروات. فهذا يعتبر قمة الايمان وأساس الإسلام

قهر المرأة ومنعها من حقوقها وتغطيتها جيدا بالفوط والعباءات مع التأكد بعدم ظهور أي جزء من جسمها. فالله لا يحب النساء ويقارن الكلاب والنجاسة والغباء وغيرها بهذه المخلوقة. فهو لا يريد عبده من الرجال (كون الله يعرف إن تفكير الرجل المسلم في عضوه فقط والجنس) أن يعطوا المرأة حقها لأنها خطر عليه. فهي تربي الأطفال وعاطفية فربما لا ترضى بتفجير أولادها في بعض الحالات. فيجب سحب كل حقوقها كإنسانة ومعاملتها كحاجة للجنس فقط. وضربها كل يوم إن لم تطبخ للمسلم ولم ترضى أن تنام معه أو قالت لا لأي سبب كان

تعليم القران للأطفال منذ الصغر وتلقيمهم الكلمات دون معرفة المعاني كالببغاء وحين يكبر قليلا أي بسن العاشرة مثلا للذكور فيجب تشجيعه لتفجير نفسه في أحد مقاهي الجزائر أو محل حلاقة في سلطنة عمان. وبالنسبة للإناث فيسمح بمفاخذتهم بسن السادسة ونكاحهم بسن التاسعة قدوة للمريض النفسي المقزز صلعم ناكح الأطفال . وان عاشت بعد ذلك فيجب معاملتها مثل ما ذكرت سابقا

هذا هو الإسلام الحقيقي.. فكل حركة وضرطة يعتبر تمجيدا لهذا الرب. وحتى هنا مثلا في سلطنة عمان الشايب خلفان وسالوم والمسلمين يفعلون اشياء أخرى لإرضاء الله وهو " المطيهرو " أحبائي معنى مطيهرو هو أخذ البطاطا الحلوة (البيندال) وتقشيرها لتنظيف المؤخرة وقت الوضوء. هذا ليس من الخيال إنما الواقع وخاصة في المذهب الإباضي في نزوى والمضيبي والرستاق. فهم لتمجيد وإرضاء الخالق يدخلون الخضروات في مؤخراتهم بحجة النظافة (ولكن لا أرى هذا له دخل بالنظافة أكثر من حبا لإدخال البطاطا أو الأشياء الطويلة.... ) وهنا لا مانع إن كان الشخص شاذا جنسيا أو يرغب ويستحسن الإجماع بنفس جنسه ولكن الغريب لصق هذا برب لهذا الكون فهذا خطر على الدين نفسه

من المضحك فعلا حين نرى بأن رب خالق كل هذا الكون يحب أن يرى كل هذا. إنها قمة التخلف وغياب الأخلاق. فأي خالق هذا يفرح بمشاهدة مؤخرة رجل بالغ وهو يستمتع بلذة الفواكه من فمه الأخرى
وهنا نهاية هذا البوست لأني مستعجل قليلا فصاحبي بو يعقوب ينتظرني باحتساء الكرونا في فندق شيدي. الفندق المفضل لدى جوليا روبت
مشتوك















































